هل يُعد عمل طبيب الامتياز حرامًا لعدم حصوله على مزاولة مهنة، مع الأخذ في الاعتبار أن المعيار الشرعي هو كفاءة الطبيب وقدرته على الأداء وليس الشهادات القانونية؟
لا يجوز لطالب الطب أن يعمل طبيبًا قبل الحصول على الترخيص، وذلك لعدة أسباب:
1. القانون والمصلحة العامة: يجب الالتزام بالقوانين التي تضعها الدولة لتحقيق المصلحة العامة، وتأجيل منح الرخصة حتى اجتياز سنة الامتياز يهدف إلى تحقيق التأهيل المطلوب لمهنة الطب التي تتعلق بأرواح الناس وسلامتهم. ويُعد الطالب قبل الترخيص غير مؤهل، وقد نص الفقهاء على جواز الحجر على الطبيب الجاهل. 2. رفع الضرر: الشريعة جاءت برفع الضرر، والطالب غير المؤهل قد يتسبب في ضرر كبير بممارسته المهنة وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ». 3. الغش المحرم: ممارسة الطالب للتطبيب قبل الرخصة يدخل في باب الغش؛ فمعظم المرضى لا يرضون أن يعالجهم طالب امتياز، وإخفاء ذلك عنهم يُعد غشًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي».
هذا لا يمنع من تدخل الطالب لإنقاذ شخص من هلاك إذا كان يعلم طريقة خلاصه، ويختلف هذا عن ممارسته المهنة بشكل مستقل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22818