ما هو الواجب عليَّ بخصوص المال المكتسب من العمل السابق في البنك، وهل أقدم الزواج على قضاء الدين، وإذا كان قضاء الدين أولى فهل يجوز دفعه لأبي لسداد قرض ربوي، وإذا تزوجت فهل يجب علي مصارحة الزوجة بشأن الدين، وهل يجب تخصيص جزء شهري لإخراجه أم الانتظار حتى يتجمع المبلغ، وهل يجوز لي الحج مع وجود هذا الدين، وما حكم عملي الحالي كخبير محاسب، وهل أخطط لفتح مكتب خاص مع الأخذ في الاعتبار هذه الديون والالتزامات؟
إذا تاب الشخص من كسب حرام وتعذر عليه التخلص من المال الحرام، فلا يلزمه إلا التوبة. وإذا كان المال الحرام لا يزال في حوزته وكان فقيرًا ومحتاجًا، جاز له أن يأخذ منه بقدر حاجته، بما في ذلك تكاليف الزواج، لكونه من الفقراء، وخصوصًا أن الزواج لأجل العفاف سبب للغنى كما ورد في الآية الكريمة: "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127692