العودة إلى البحث

هل يجوز ارتداء ملابس عليها كتابة من الخلف، وهل ورد في الأحاديث المتواترة، وإذا كان اجتهادًا، فما هي الحجة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس من اللازم لثبوت الأحكام وجود حديث متواتر أو خبر خاص عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يجتهد أهل العلم بإلحاق ما لم ينص عليه بما نص عليه. لم يرد دليل خاص في لبس الثياب المكتوب عليها، لكن إذا كانت الكتابة مما يعظمه الشرع كالقرآن وأسماء الله، فيجب صيانتها عن كل ما ينافي تعظيمها، ويكره ذكر اسم الله إلا على طهارة. بعض أهل العلم يرون حرمة للحروف مطلقًا، سواء كتبت بالعربية أو بغيرها، خاصة إذا كانت من أسماء الله. لبس الثوب المكتوب عليه والتعرق فيه واضطجاعه في أماكن قذرة يتنافى مع تعظيم ما كتب عليه. لذا، ينبغي تجنب لبس الثياب التي تحمل كتابات معظمة شرعًا، والأحوط تجنب ما سوى ذلك أيضًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي