العودة إلى البحث

هل الخوف الشديد من الحسد والعين، لدرجة توقف الحياة، يُعتبر نوعًا من الشرك بالله، بالرغم من الالتزام بالأدعية والآيات المخصصة للحماية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جعل الله تعالى للعين والحسد أثراً في حصول الضرر، لقوله صلى الله عليه وسلم: "العَيْنُ حَقٌّ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ"، وقوله: "اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ؛ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ". وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى التحصن بالاستعاذة والرقية الشرعية. لا ينبغي الاستهانة بالعين والحسد كسبب للضرر، ولا المبالغة في الخوف منهما مع وجود الأسباب الواقية. الاعتماد على الأسباب وحدها أو الإعراض عنها كلاهما مذموم، بل يجب مراعاة ربط الأشياء بأسبابها مع التوكل على الله خالق الأسباب. هذا النوع من الخوف لا يُعد شركًا، لكن زيادته عن الحد المعتاد مذمومة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي