العودة إلى البحث

ما هو الحكم الشرعي لعملي في شركة حكومية تبيع اليانصيب الخيري وتوزع أرباحها للمؤسسات التعليمية، علمًا بأن عملي يتركز في مراقبة المهام الحاسوبية المتعلقة باليانصيب وتوزيع الجوائز؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اليانصيب الخيري حرام شرعًا لأنه يقوم على القمار، وقد نهى الله تعالى عنه بقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، وإنفاق ريعه في الأعمال الخيرية لا يجعله حلالًا؛ فالغاية لا تبرر الوسيلة. والذي يشتري ورقة اليانصيب يشتريها بقصد الربح، وهذا هو الميسر المحرم، وقد ذكر الله تعالى أن إثم الميسر أكبر من نفعه بقوله: "يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا"، وأوضح أن الشيطان يريد به العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة. لذا، يحرم العمل في هذا المجال بأي شكل من الأشكال؛ لأنه إعانة على معصية الله، وقد نهى الله عن ذلك بقوله: "وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي