العودة إلى البحث

ما سبب اعتبار الصلاة صحيحة بالفاتحة فقط، على الرغم من أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وسنته تدلان على أنه كان يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة بعدها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: قولك إن النبي لم يقتصر على قراءة الفاتحة في ركعة غير صحيح، لحديث أبي قتادة المتفق عليه: «أَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يَقْرَأُ فِى الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ».

ثانياً: حديث: «صلوا كما رأيتموني أصلي» يحمل على الوجوب في الواجبات، والاستحباب في المستحبات بقرينة حديث المسيء في صلاته، وعلى هذا انعقد إجماع العلماء، خلافاً لظاهر الأمر بالوجوب.

ثالثاً: قراءة السورة بعد الفاتحة مستحبة وليست واجبة بإجماع أهل العلم؛ لحديث أبي هريرة المتفق عليه: «وَمَنْ قَرَأَ بِأُمِّ الْكِتَابِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ».

رابعاً: تسبيح سبع مرات في الركوع لم يثبت في السنة، وإيجاب التسبيح في الركوع والسجود مذهب الحنابلة، والجمهور يرون استحبابه، واستدل الحنابلة بالأمر الوارد في حديث عقبة بن عامر وإن كان في سنده مقال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي