هل هناك مبررات لمخالفة الخطباء لسنة تقصير الخطبة وإطالة الصلاة في هذا الزمان، وهل يؤاخذون على ذلك؟
تُشير السنة النبوية إلى أن الخطبة تكون قصداً أي متوسطة، فقد ورد عن جابر بن سمرة وعمار أن طول صلاة الرجل وقصر خطبته من فقهه، ويُستحب تقصير الخطبة. لكن لا يأثم الإمام إن أطالها، إذ يجوز تطويلها للحاجة، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن أخطب. وقد أشار ابن عثيمين إلى أن طول الخطبة وقصرها أمر نسبي، وأن الرسول أحياناً كان يقرأ سورة ق كاملة. إن ما يفعله كثير من الأئمة اليوم من تطويل الخطبة وقصر الصلاة مخالف للسنة، وقد يدل على قلة فقه الخطيب، فالبليغ يوصل المعلومة بكلام موجز كما كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113266