العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الجلوس مع الزوجة وتهدئتها وطمأنتها وجماعها بمثابة مراجعة لها بعد يمين طلاق وقع في ظن المطلق، وهل جهله بالمسميات والتسرع لا يشفع له، وهل يجب إخبار الزوجة بتفاصيل فتاوى الطلاق التي قد تضر بالعلاقة الزوجية؟ وما موقف العلاقة الزوجية الآن وكيف التخلص من الوساوس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكرنا في فتاوى سابقة أن هو وقوع في مثل حالتك، ويترتب على ذلك أن جماعك لزوجتك يعتبر رجعة عند الحنفية والحنابلة، وبالتالي فزوجتك في عصمتك ما لم يكن هذا الطلاق مكملًا للثلاث. جهلك بالبساط لا يمنع وقوع الطلاق، ولا داعي لإخبار زوجتك بوقوع طلقة أو إعلامها . الوساوس من الشيطان، وعلاجها الدعاء والاستعاذة والإعراض عنها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119498
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي