هل يعتبر الجلوس مع الزوجة وتهدئتها وطمأنتها وجماعها بمثابة مراجعة لها بعد يمين طلاق وقع في ظن المطلق، وهل جهله بالمسميات والتسرع لا يشفع له، وهل يجب إخبار الزوجة بتفاصيل فتاوى الطلاق التي قد تضر بالعلاقة الزوجية؟ وما موقف العلاقة الزوجية الآن وكيف التخلص من الوساوس؟
ذكرنا في فتاوى سابقة أن القول الراجح هو وقوع الطلاق في مثل حالتك، ويترتب على ذلك أن جماعك لزوجتك يعتبر رجعة عند الحنفية والحنابلة، وبالتالي فزوجتك في عصمتك ما لم يكن هذا الطلاق مكملًا للثلاث. جهلك بالبساط لا يمنع وقوع الطلاق، ولا داعي لإخبار زوجتك بوقوع طلقة أو إعلامها بالرجعة. الوساوس من الشيطان، وعلاجها الدعاء والاستعاذة والإعراض عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119498