هل كتابة رسائل إلى الله -تعالى- على سبيل مناجاته جائزة شرعًا؟
إذا كان المقصود بكتابة الرسائل تدوين مقالات أو أدعية تتضمن التضرع إلى الله والثناء عليه، فلا حرج في ذلك، بل يُعد من الذكر والدعاء الذي هو أساس العبادة والتقرب إلى الله، وفاعله جدير بمحبة الله وإجابة دعائه. قال تعالى: "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (البقرة: 186)، وقال تعالى: "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ" (غافر: 60). وكتابة ذلك لا تزيده إلا توكيدًا، ولا فرق بين كتابته والتلفظ به، وكتب الأقدمين مليئة بمناجاتهم وأدعيتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97919