هل تأخير صلاة الوتر جماعةً إلى آخر الليل، ليصليها كل فرد مع أهله في البيت، يعد مخالفة للسنة، مع العلم بحديث: "مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ"؟
لا حرج أن يصلي الإمام التراويح جماعة دون أن يوتر، ليوتر كل منهم آخر الليل، ويرجى لهم بذلك الدخول تحت حديث "إذا صلى الرجل مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة"، وهذا الأجر يتحقق بالصلاة خلف الإمام من أول صلاته إلى انصرافه، سواء أوتر أم لا. وهذا ما رجحه الشيخ ابن باز. وقد تعددت أقوال العلماء في ذلك.
أما تعدد الأئمة في التراويح فلا يضر، فلهم حكم الإمام الواحد، فمن قام معهم حتى انصرفوا نال الأجر. وهذا ما رجحه الشيخ ابن عثيمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14416