هل تأخير صلاة الوتر جماعةً إلى آخر الليل، ليصليها كل فرد مع أهله في البيت، يعد مخالفة للسنة، مع العلم بحديث: "مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج أن يصلي الإمام جماعة دون أن يوتر، ليوتر كل منهم آخر الليل، ويرجى لهم بذلك الدخول تحت حديث "إذا صلى الرجل مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة"، وهذا الأجر يتحقق خلف الإمام من أول صلاته إلى انصرافه، سواء أوتر أم لا. وهذا ما رجحه الشيخ ابن باز. وقد تعددت أقوال العلماء في ذلك.
أما تعدد الأئمة في التراويح فلا يضر، فلهم حكم الإمام الواحد، فمن قام معهم حتى انصرفوا نال الأجر. وهذا ما رجحه الشيخ ابن عثيمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14416
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14416
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي