هل تُعدّ الدراسة عذرًا لترك صلاة الجماعة والجمعة وتأخير الصلاة عن وقتها في حال تعارضها مع المحاضرات الجامعية الضرورية للنجاح الأكاديمي، وفي حال عدم وجود خيار آخر للحصول على عمل؟
صلاة الجماعة واجبة لكن لا تجب في المسجد، ويمكن أداؤها بين المحاضرات مع الزملاء، وإن تعذر ذلك وخشيت ضررًا بترك المحاضرات فلا إثم في الصلاة منفردًا. أما صلاة الجمعة فشأنها آكد، ويجب الحرص عليها وعدم تفويتها إلا لعذر حقيقي، فإن أمكن تحصيل الدروس وقت الجمعة ولو بأجرة لزم ذلك، وإن لم يمكن الانتقال لمكان آخر لا تتعارض الدراسة فيه مع الجمعة فافعل، وإن تعذر ذلك كله وخشيت ضررًا حقيقيًّا بشهود الجمعة فلك رخصة في تركها وصلاة الظهر، بشرط أن يكون الضرر حقيقيًّا لا يمكن تلافيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161684