كيف يمكن التغلب على الشعور بعدم الصلاحية أو عدم إتقان العبادات والدراسة، والخوف من الفشل في المهنة والآخرة؟
ما تشعرين به من فقد للأمل ويأس وإحباط هو من أعراض ضعف الإيمان، وعلاجه في تقوية الإيمان بالله، والارتباط به، ودعائه في أوقات الاستجابة، ومن الأدعية المأثورة: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من الناس". ومنها: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، "اللهم إني أستغفرك لذنبي وأسألك رحمتك"، "اللهم زدني علماً، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب". ثم قوي ثقتك بنفسك ولا تضعفي أمام الحوادث؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73145