هل صلاة الاستخارة -سبع مرات- لعدم الرغبة في إجراء عملية الليزك بعد موافقة مبدئية كانت في محلها؟
إذا كان قصر النظر يسبب ضررًا، فهو مرض ينبغي علاجه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "تداووا عباد الله فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء"، ولقوله: "لا ضرر ولا ضرار"، ومن القواعد الفقهية: "الضرر يزال". وبالتالي، لا تُطلب الاستخارة هنا، لأن الاستخارة تكون فيما لا يُعرف وجه الصواب فيه.
أما إذا كان قصر النظر شيئًا بسيطًا لا يترتب عليه ضرر، فالاستخارة سُنة، وما فيه الخير هو ما يُفعل بعدها. وينبغي إقناع الأم بالحسنى للحصول على رضاها، ولا مانع من إعادة الاستخارة إذا لم يتضح وجه الصواب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65054