ما هي حدود الحب في الله التي ترضي الله، وكيف يمكن التمييز بينه وبين الإعجاب، خاصةً عند التعامل مع فتاة بدأت بالالتزام الديني لكن تساورني شكوك حول سلوكياتها وماضيها، وهل مشاعري تجاهها حب في الله أم تعلق شخصي؟
استمري بنصح الفتاة ومساعدتها على التوبة والاستقامة، بالرفق والتودد إليها، مع مجاهدة النفس لتكون النية خالصة لله. لا تعرضي عنها إلا إذا كان تواصلك معها يضر بدينك أو دنياك. وإلا فصحبتك لها لدعوتها للخير نافعة لك إن خلصت النية، فأنفع الناس لك من تمكنت من فعل الخير له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110928