العودة إلى البحث
السؤال

ما هي حدود الحب في الله التي ترضي الله، وكيف يمكن التمييز بينه وبين الإعجاب، خاصةً عند التعامل مع فتاة بدأت بالالتزام الديني لكن تساورني شكوك حول سلوكياتها وماضيها، وهل مشاعري تجاهها حب في الله أم تعلق شخصي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استمري بنصح الفتاة ومساعدتها على والاستقامة، بالرفق والتودد إليها، مع مجاهدة النفس لتكون خالصة لله. لا تعرضي عنها إلا إذا كان تواصلك معها يضر بدينك أو دنياك. وإلا فصحبتك لها لدعوتها للخير نافعة لك إن خلصت النية، فأنفع الناس لك من تمكنت من فعل الخير له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110928
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي