هل صحيح أن أول من آمن بالنبي -صلى الله عليه وسلم- هم الأحبار الأربعمائة وتبع (أسعد أبو كريب) وورقة بن نوفل، مستدلين بما ذكره ابن حجر وابن كثير حول قصة تُبَّع والأحبار؟
القصة التي تقول إن تبعًا أول من أسلم غير ثابتة، ولا يوجد دليل على أنه أو الأحبار الذين معه أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم.
أما ورقة بن نوفل، فقد توقف كثير من العلماء في صحبته، وعامتهم على أنه ليس أول من أسلم، وبعضهم نفى إسلامه أصلًا، وإن كان قلَّة من العلماء -كالعراقي- يرون أنه أول من آمن بالنظر إلى حديث بدء الوحي.
أما التحقيق في أول من أسلم، فهو التفصيل الآتي: - أول من آمن من الرجال الأحرار: أبو بكر الصديق رضي الله عنه. - أول من آمن من النساء: خديجة رضي الله عنها. - أول من آمن من الصبيان: علي بن أبي طالب رضي الله عنه. - أول من آمن من الموالي: زيد بن حارثة رضي الله عنه. - أول من آمن من العبيد: بلال رضي الله عنه.
وقد حكى ابن تيمية الإجماع على هذا التفصيل. وهناك روايات أخرى تذكر عليًّا أو زيدًا أو خديجة كأول المسلمين، لكن التفصيل المذكور هو الأورع والمشهور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180157