هل يُعدّ إثمًا النزول إلى الشارع لجلب أمور ترفيهية -لا ضرورية- مع العلم المسبق بوجود منكرات مثل الموسيقى والمتبرجات، واحتمالية رؤيتها وسماعها، مع وجود موسيقى في المصعد، وذلك لتلبية طلب الأم التي قد ينزعجها عدم النزول؟
لا إثم في سماع الموسيقى دون قصد، والإثم في استماعها بقصد. وجود المتبرجات لا يحرم الخروج للأسواق لقضاء الأغراض المباحة، ويلزم المسلم غض بصره والإنكار بالوسع. لا يجوز عصيان الوالدة والامتناع عن شراء طلباتها بحجة وجود المتبرجات والموسيقى. ينصح بالابتعاد عن الغلو والتنطع في الدين، فهو مذموم شرعًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه"، وقال: "هلك المتنطعون". الغلو في الدين أهلك من كان قبلنا. الورع الفاسد يفسد أكثر مما يصلح، ويجب أن يكون اعتقاد الوجوب والتحريم مبنيًا على أدلة الكتاب والسنة والعلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183586