العودة إلى البحث

ما العمل فيمن يصلي ويصوم ويعبد الله ويتقيه، لكنه لا يستطيع منع نفسه من العلاقات النسائية المتعددة، مع أنه متزوج وله أبناء وعلاقته جيدة بزوجته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن أساس حياة العبد هو إيمانه بالله وعمله الصالح، وهذا هو سبب الحياة الطيبة في الدنيا والآخرة، وعبادة العبد لربه شاملة لحياته كلها. يجب أن يظهر أثر الإيمان والطاعات في سلوك العبد، فالإيمان الصادق والصلاة الحقيقية ينهيان عن الفحشاء والمنكر.

أورد الكاتب قصة الشاب الذي أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الزنا، وكيف بيّن له النبي صلى الله عليه وسلم قبح هذا الفعل من خلال سؤاله عما إذا كان يرضاه لأمه أو ابنته أو أخته، ثم دعا له فحصّنه الله.

ويسأل الكاتب القارئ: هل ترضى ذلك لزوجتك أو ابنتيك؟ ويؤكد أن من حام حول الحِمى أوشك أن يواقعه، وأن الغيرة ليست مقتصرة عليه وحده، فالله أغير على حرماته. ويذكّر بأن الله أحل للمرء زوجته أو ملك يمينه، ومن ابتغى غير ذلك فهو عادٍ.

ويحث الكاتب على غض البصر، وتجنب الخلوة بالنساء ومصافحتهن، فإن فعل ذلك، ففي الطهر الحلال من زوجته ما يكفيه، وإن احتاج فليتزوج مثنى وثلاث ورباع، وإن لم يقنع فعليه بالصوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي