كيف كان مسكن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يسعى المسلم للحصول على مكونات السعادة الواردة بالحديث كلها؟
مما ورد في صفة مسكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رواه البخاري في الأدب المفرد بإسناد صحيح عن داود بن قيس قال: رأيت الحجرات من جريد النخل، مغشاة من خارج بمسوح الشعر، وعرض البيت من باب الحجرة إلى باب البيت نحواً من ست أو سبع أذرع، والبيت الداخل عشرة أذرع، وسمكه بين الثمان والسبع نحو ذلك، وباب عائشة مستقبل المغرب. وهذا يدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم. ولا حرج في السعي لتحصيل الأمور المباحة، مع العلم أن الإيمان والعمل الصالح أساس السعادة المطلقة في الدنيا والآخرة، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم زاهدًا ومع ذلك كان أسعد الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84842