هل تكفي التوبة عن التهاون في الصلاة لمن كانت غير ملتزمة قبل سبع سنوات، أم يجب عليها نطق الشهادتين والاغتسال؟
الحمد لله على توبتك واستقامتك، ورحمة الله واسعة وتقبل التوبة الصادقة، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". لم يكن يجب عليك تجديد الإسلام أو الاغتسال، لأن ترك الصلاة ليس كفراً مخرجاً من الملة وإن كان كبيرة. يلزمك قضاء جميع الصلوات التي تركتيها من وقت بلوغك، وإن لم تعلمي عددها فقضي ما يحصل به اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة، وهذا قول الجمهور وهو الأحوط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111891