ما حكم رؤية طبيب رجل للعورة إذا كان هناك طبيبات متواجدات؟ وهل يعتبر ذلك من كبائر الذنوب؟ وهل تجب كفارة لذلك، وكيف تكون التوبة، خاصة أن ذلك حدث في رمضان؟
إذا وجدت طبيبة متخصصة لحالة المرأة، ولو كانت غير مسلمة، حرم ذهابها إلى الطبيب الرجل، ويزداد التحريم إذا كان الطبيب كافرًا. وقد بيّن الشيخ ابن عثيمين أن المرأة لا يجوز لها الذهاب إلى الطبيب الرجل إذا أمكن لطبيبة أن تعالجها، خاصة في مسائل العورة، لأن كشف العورة لا يجوز إلا للحاجة. وعلى الطبيب الرجل أيضًا عدم استقبال النساء للعلاج إذا كانت هناك طبيبة تقوم بالمهمة. أما ما فعلتماه من ارتباك أدى إلى الكشف، فلا يفسد الصوم، وعليكما الاستغفار والتوبة والانتباه مستقبلاً، وليس عليكما كفارة، وإنما يُشرع إتباع السيئة الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24237