العودة إلى البحث

هل يجوز لي الاحتفاظ بأرقام زميلاتي الجامعيات على هاتفي، مما يتيح لي رؤية حالاتهن التي قد تتضمن صورهن، مع العلم أنني أحاول غض البصر، وذلك لضرورة التواصل المتعلق بالعمل الجامعي، وهل يُعدّ ذلك حرامًا، وهل من نصيحة للفتيات اللاتي ينشرن صورهن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في إضافة الطالبات على وسائل التواصل إذا دعت الحاجة والمصلحة، بشرط أمن الفتنة وانتفاء الريبة، ومراعاة الضوابط الشرعية بعدم تجاوز قدر الحاجة واجتناب دواعي الفتنة. وإذا لم تدعُ الحاجة أو خُشيت الفتنة، فالواجب الحذر؛ لأن الإسلام وضع سياجًا متينًا للتعامل بين الرجل والمرأة الأجنبية؛ لئلا يتبعا خطوات الشيطان.

والدخول على حالاتهن قد يكون مدخلاً للشيطان، خاصة لمن تنشر صورها، وإذا وقعت العين على صورة بغير قصد فلا حرج، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ". ويجب على الفتيات اللاتي يضعن صورهن مخالفة للشرع أن يتقين الله، فهذا الفعل يتنافى مع الستر، ويسبب فتنة للشباب، ويفتح أبواب الشر، وقد تتعرض صورهن للتلاعب من قبل المجرمين، مما قد يؤدي إلى الفضيحة ونسبة جرائم لم يرتكبنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي