هل للنفاس حد معين لا ينقص عنه ولا يزيد عليه؟
أولًا: النفاس هو الدم الخارج من الرحم بسبب الولادة، ولا حدَّ لأقله، فإذا طهرت المرأة وجب عليها الاغتسال والصلاة والصيام.
ثانيًا: اختلف العلماء في أكثر مدة النفاس، والأقرب أن أكثرها أربعون يومًا وليلة، لحديث أم سلمة رضي الله عنها: "كَانَتْ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا". وهذا مذهب جمهور العلماء، وإذا رأت الطهر قبل الأربعين اغتسلت وصلّت، وإذا استمر الدم بعد الأربعين اعتبر دم فساد إلا إن وافق عادتها فيكون حيضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30194