العودة إلى البحث

هل يجوز التداوي بالحقنة الشرجية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا حرج في استعمال العلاج بالحقنة إذا وصفه طبيب حاذق، وقد نص العلماء على جواز التداوي بها وفعلها بعضهم كأبي يوسف والإمام أحمد، ويباح كشف العورة للحاجة في هذه الحال. فالتداوي بالحقنة مشروع لما فيه من العلاج، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً إِلا الْمَوْتَ وَالْهَرَمَ". ويجوز النظر إلى العورة للضرورة كالحقنة عند المرض، وقد روي عن أبي يوسف أنه أظهر موضع الحقنة للمحتقن لما أصابه من الهزال الفاحش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي