كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم في الدعاء فإن الله لا مُكرِه له" وحديث "لا بأس طهور إن شاء الله"؟
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليق الدعاء بالمشيئة، وأمر الداعي أن يجزم في سؤاله ويعظم رغبته لله؛ لأن تعليق الدعاء بالمشيئة يشعر باستغناء الداعي عما يدعو به، ويوحي بأن الله قد يفعل ما يكره، في حين أنه سبحانه لا مكره له. أما قوله صلى الله عليه وسلم للمريض: (لا بأس طهور إن شاء الله) فليس من هذا الباب؛ لأنه قاله على سبيل الرجاء والتبرك والتفويض لله، فليس كل مرض مطهراً من الذنوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5280