العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، وليعزم في الدعاء فإن الله لا مُكرِه له" وحديث "لا بأس طهور إن شاء الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليق الدعاء بالمشيئة، وأمر الداعي أن يجزم في سؤاله ويعظم رغبته لله؛ لأن تعليق الدعاء بالمشيئة يشعر باستغناء الداعي عما يدعو به، ويوحي بأن الله قد يفعل ما يكره، في حين أنه سبحانه لا مكره له. أما قوله صلى الله عليه وسلم للمريض: (لا بأس طهور إن شاء الله) فليس من هذا الباب؛ لأنه قاله على سبيل الرجاء والتبرك والتفويض لله، فليس كل مرض مطهراً من الذنوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5280
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي