العودة إلى البحث

هل يجب قضاء اليوم التاسع والعشرين من رمضان بعد تذوق أو شمّ دواء يُستخدم لعلاج بقع جلدية، مع العلم أن هذا الشعور قد يكون وسواسًا، وهل تُقبل صيام الست من شوال في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الطعم أو الريح الذي تجده الصائمة في حلقها أو جوفها بعد دهن الجلد يُحتمل أن يكون وسوسة أو حقيقة، وفي كلتا الحالتين صيامها صحيح ولا قضاء عليها، إذ لا نص يدل على أن دهن الجلد ووجود طعمه أو ريحه مفطر. وهذا ليس في معنى المنصوص عليه حتى يكون مفطرًا، وهو من جنس الطيب والبخور والدهن التي لم يُنهَ الصائم عنها. وقد صرح كثير من الفقهاء بأن الصائم إذا وجد طعم الدواء دون تناوله فإنه لا يضر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي