ما حكم من ارتكب ذنبًا (إدمان العادة السرية) وتاب منه ولكن تركت عليه آثارًا صحية، فهل يجب عليه إخبار زوجته بذلك عند الزواج، أم لا يتزوج من الأساس؟
لا تخبر أحدًا بما فعلت من المعاصي واستر نفسك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن أتى من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله"، وإخبار الزوج زوجته بما فعل من معاصٍ لا يجوز شرعًا وهو بذلك يكشف ستر الله، فتوكل على الله وأقدم على الزواج، وإن كان ما تخشاه من الآثار الصحية لتلك العادة قد أصابك بالعجز عن الجماع (العنة)، فيجب عليك البيان ولها الفسخ، أما إن كان ما تخشاه ليس عيبًا يمنع الاستمتاع، فلا يلزم إخبار الزوجة بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64677