ما حكم من ارتكب ذنبًا (إدمان العادة السرية) وتاب منه ولكن تركت عليه آثارًا صحية، فهل يجب عليه إخبار زوجته بذلك عند الزواج، أم لا يتزوج من الأساس؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تخبر أحدًا بما فعلت من المعاصي واستر نفسك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن أتى من هذه القاذورات شيئاً فليستتر بستر الله"، وإخبار الزوج زوجته بما فعل من معاصٍ لا يجوز شرعًا وهو بذلك يكشف ستر الله، فتوكل على الله وأقدم على الزواج، وإن كان ما تخشاه من الآثار الصحية لتلك العادة قد أصابك بالعجز عن الجماع (العنة)، فيجب عليك البيان ولها ، أما إن كان ما تخشاه ليس عيبًا يمنع الاستمتاع، فلا يلزم إخبار الزوجة بذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64677
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64677
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي