هل يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن ومسه ودخول المسجد لحضور الدروس أو تعليم القرآن، وهل هناك خلاف فقهي حول ذلك؟
اختلف الفقهاء في قراءة الحائض للقرآن: فجمهورهم يحرّمونها، مستدلين بحديث "لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن". بينما يرى المالكية جوازها مطلقًا ما دام الدم مستمرًا، وابن تيمية يجيزها بل يوجبها إن خافت النسيان.
أما مسّ المصحف، فقد اتفق الفقهاء على حرمته، مستدلين بـقوله تعالى: {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}، وحديث "لا يمسّ القرآن إلا طاهر"، واستثنى المالكية المعلّمة والمتعلّمة.
وفيما يخصّ دخول الحائض المسجد، اتفق الفقهاء على حرمة المكث فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا أحلّ المسجد لحائض ولا جنب". واختلفوا في جواز العبور، فالمالكية والحنفية يحرّمونه مطلقًا، بينما الشافعية والحنابلة يجيزونه للحاجة إن أمنت تلويثه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104467