هل يُشرع للحائض أن تتوضأ أثناء حيضها، وهل يمكن قياس ذلك على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم قبل نومه وهو جُنُب، وهل تُعدّ بذلك مبتدعة؟
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ قبل النوم وهو جنب، وحثَّ على ذلك، وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الجنب إذا أراد النوم غسل ذَكره وتوضأ، وممن أمر بذلك: علي، وابن عمر، وعائشة، وشداد بن أوس، وأبو سعيد الخدري، وابن عباس، وهو قول الحسن، وعطاء، وابن المبارك، ومالك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق وغيرهم من العلماء، وكرهوا تركه مع القدرة عليه، والظاهر أن المرأة الجنب والرجل في هذا سواء، أما الحائض فلا يشرع لها الوضوء عند الأكل أو النوم، لأن حدثها مستمر، والوضوء لا يؤثر في حدثها، لكن إذا انقطع دمها فيصح قياسها على الجنب فتتوضأ قبل الأكل والنوم، والذي يظهر من نصوص الشرع أن الوضوء يخفف الجنابة للرجل والمرأة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9351