في حال تعثر شراء مقبرة خاصة بالمسلمين أو رُفض طلبهم، وامتلاء المقبرة الإسلامية الحالية، هل يجوز استصلاح مقبرة النصارى المجاورة وتحويلها لمقبرة للمسلمين، وهل هناك شروط معينة لذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الاتفاق مع الكنيسة على استصلاح مقبرة بإخراج العظام البالية منها وجعلها خاصة بالمسلمين، فقد استصلح النبي -صلى الله عليه وسلم- الأرض التي بنى عليها مسجده، وكانت فيها قبور للمشركين فنبشها. ويجوز نبش القبور الدارسة إذا لم تكن محترمة، في مقابر المشركين بعد نبشها. وإذا عُلم أن الميت صار تراباً، أو ظُنّ ذلك بخبرة أهل الاختصاص، جاز دفن غيره في القبر، وزراعة الأرض، وغير ذلك. ولو جُعلت مقبرة الكفار المندرسة مقبرة للمسلمين بعد نقل عظامها جاز. أما مسح ظاهر قبور الكفار ودفن المسلمين بجانبها مع بقاء عظامهم فيها فلا يجوز، ويحرم دفن مسلم في مقبرة الكفار إلا .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188966
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188966
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي