العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تلاعبي بمشاعر فتاة، ووعدها بالزواج دون نية حقيقية، مظلمة في حقي يترتب عليها تبعات يوم القيامة، وهل يكفي اعتذاري منها دون إخبارها بحقيقة نيتي وقتها لإبراء ذمتي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما كان بينك وبين الفتاة من محادثات ولقاءات هو من الذرائع المحرمة، وقد أحسنت بتركها، ولست بظالم لها بقطع العلاقة. أما كذبك عليها وإيهامها بالزواج فهو محرم وتجب منه، وقد أحسنت باستسماحك لها، وما دامت قد سامحتك فادفع عن نفسك هذه الوساوس. وهي قد جنت على نفسها بمطاوعتك، ولكن كل شيء بقدر الله. وإذا كانت الفتاة ذات دين وأمكنك الزواج منها فافعل، فالزواج من أدوية العشق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143699
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي