هل يعتبر تلاعبي بمشاعر فتاة، ووعدها بالزواج دون نية حقيقية، مظلمة في حقي يترتب عليها تبعات يوم القيامة، وهل يكفي اعتذاري منها دون إخبارها بحقيقة نيتي وقتها لإبراء ذمتي؟
ما كان بينك وبين الفتاة من محادثات ولقاءات هو من الذرائع المحرمة، وقد أحسنت بتركها، ولست بظالم لها بقطع العلاقة. أما كذبك عليها وإيهامها بالزواج فهو محرم وتجب التوبة منه، وقد أحسنت باستسماحك لها، وما دامت قد سامحتك فادفع عن نفسك هذه الوساوس. وهي قد جنت على نفسها بمطاوعتك، ولكن كل شيء بقدر الله. وإذا كانت الفتاة ذات دين وأمكنك الزواج منها فافعل، فالزواج من أدوية العشق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143699