العودة إلى البحث

هل تُقبل صلاة من يمتلك كلباً قبل إسلامه مع علمه بحرمة ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الإسلام هو الاستسلام لله والانقياد لشرعه، وحب الله ورسله هو أساس الإيمان، كما قال تعالى: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ). من أحب الله حقًا آثر طاعته على هوى نفسه، وابتغى مرضاته في كل شيء، فهو يهون عليه مخالفة نفسه وبذل ماله في سبيل الله. اقتناء الكلب لغير منفعة معتبرة محرم وينقص أجر المسلم كل يوم قيراطًا، كما ورد في الحديث: (مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا يَنْقُصْ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ إِلَّا كَلْبَ حَرْثٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ). المدة التي اقتني فيها الكلب ليست مبررًا للاحتفاظ به، ولكن إن كانت المدة السابقة قبل علمك بالتحريم فلا حرج عليك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي