هل كان يزيد بن معاوية سِكّيرًا وساديًا، ولم يكن مسلمًا حقًا؟
يزيد بن معاوية تولى الحكم بعد أبيه في رجب سنة 60 هـ وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، ودامت دولته أقل من أربع سنين. افتتح دولته بمقتل الحسين، واختتمها بواقعة الحرة، فمقته الناس. يزيد ممن لا نسبُّه ولا نحبه، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الناس افترقوا فيه ثلاث فرق: - الطرف الأول: قالوا إنه كان كافرًا منافقًا وسعى في قتل الحسين، وهذا قول الرافضة. - الطرف الثاني: ظنوا أنه كان رجلًا صالحًا وإمام عدل، وأنه كان من الصحابة، وربما فضله بعضهم على أبي بكر وعمر، وهذا قول باطل. - الطرف الثالث: أنه كان ملكًا من ملوك المسلمين، له حسنات وسيئات، ولم يكن كافرًا، لكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة، وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة.
وقد افترقوا أيضًا ثلاث فرق: فرقة لعنته، وفرقة أحبته، وفرقة لا تسبه ولا تحبه، وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد بن حنبل، وعليه المقتصدون من أصحابه وسائر المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29009