ما مدى صحة الحديث الذي يربط بين هيئات النوم (على البطن، على الظهر، على الجنب) والانتماء إلى أقوام معينين، وما الحكمة من ذلك؟
لا نعلم حديثاً باللفظ المذكور، لكن وردت أحاديث صحيحة تبين الهدي النبوي في النوم، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاضطجاع على الجنب الأيمن ونهى عن النوم على البطن، حيث قال: "إن هذه ضجعة لا يحبها الله"، وفي رواية: "إنما هذه ضجعة أهل النار".
وفي القرآن إشارة إلى أن النوم يكون على اليمين وعلى الشمال. وذكر ابن القيم أن أنفع النوم هو النوم على الشق الأيمن ليستقر الطعام في المعدة، ثم يتحول قليلاً إلى الشق الأيسر ليسرع الهضم، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41063