هل تُعدّ الفترة التي لم يُكتمل فيها الحجاب عملًا بما في النفس، وهل يعتبر ذلك شركًا مُحبِطًا للأعمال؟
ما تمرين به لا علاقة له بالشرك وحبوط العمل، وتكرار السؤال عنه قد يعزز الوساوس، لذا احرصي على ذكر الله والمحافظة على الفرائض واجتناب الذنوب. وطاعة الوالدين في الحجاب واجبة، فمن التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس. والحجاب لا يشترط له لباس أو لون معين، فكل لباس توفرت فيه شروط اللباس الشرعي فهو حجاب شرعاً. وفي تغطية الوجه خلاف بين الفقهاء، والراجح الوجوب، ولكن يجوز الترخص عند الحاجة والأخذ بقول من ذهب إلى عدم الوجوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152044