العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع والد يرتكب الكبائر، ويؤذي أهله، ويترك الصلاة، ويطالب أبناءه بالإنفاق عليه، فهل عدم الاستغفار له يُعد من العقوق، لا سيما وأنه يقوم بأعمال تخرجه من الملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموقف الشرعي تجاه الوالد الذي تصفه يتلخص في:

1. وجوب بره: يجب بر الوالد مهما كان حاله، حتى لو كان فاسقًا أو كافرًا، إلا في المعصية، مصداقًا لقوله تعالى: "وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا" [لقمان: 15]. 2. دعوة الوالد بالحكمة: الحرص على دعوته إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، اقتداءً بإبراهيم عليه السلام في دعوته لأبيه. 3. الدعاء له بالهداية: في الدعاء له بالهداية، واختيار أوقات الإجابة، فالدعاء له أثر عظيم في هداية المعرضين. 4. الاستغفار له: يشرع الاستغفار للوالد ما دام حيًا، حتى لو كان فاسقًا أو كافرًا، رجاء إيمانه، ولا يجوز الاستغفار له بعد موته على ، لقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ" [: 113]. 5. إنكار المنكر: إنكار المنكر الصادر منه بلطف وأدب، فإن إنكار المنكر لا يسقط بكون فاعله والداً. 6. عليه: إذا كان الوالد فقيرًا وعاجزًا عن الكسب، أو كان عمله لا يليق به، وجبت نفقته على أولاده الأغنياء، وإن كان كسله لا يمنع ذلك، فهذا من البر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180964
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي