ما هو الحل لمغفرة ذنب الزنا بحليلة الجار، بعد أن أدت إجابة سابقة في هذا الموقع إلى انحراف بعض التائبين وتركهم للصلاة؟
من ارتكب ذنبًا وتاب توبة نصوحًا قَبِل الله توبته، لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} وقوله: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
وإن كان الذنب متعلقًا بحقوق العباد، فيجب رد المظالم لأصحابها، كأن يرد المال أو يمكن المظلوم من القصاص. أما إذا كان انتهاك عرض أو الزنا بزوجة الغير، فيُستسمح صاحب الحق دون التصريح بالذنب منعًا للمجاهرة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".
وعلى صاحب الذنب أن يكثر من الطاعات، فالحسنات يذهبن السيئات، لقوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}، وقوله: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}. ولا يلزمه طلب الصفح من صاحبه إن كان في ذلك حرج، والله يغفر الذنوب جميعًا للتائب توبة نصوحًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/56889
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 56889
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي