العودة إلى البحث

هل يقبل صيام التطوع كأيام عاشوراء وعرفة وست من شوال، مع وجود أيام قضاء من رمضانات سابقة لم تُصم بعد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هنا مسائل ثلاث:

الأولى: كفارة تأخير قضاء رمضان لمن دخل عليه رمضان التالي دون قضاء ما عليه، وهي واجبة على من فرّط في القضاء وهو عالم بحرمة تأخيره. وتكون الكفارة إطعام مسكين عن كل يوم، ومقدارها مد من طعام (حوالي 750 جرامًا من الأرز أو ما يعادله).

الثانية: يجوز صيام التطوع كأيام الست من شوال وعرفة وعاشوراء لمن عليه قضاء من رمضان، مع تفضيل تقديم القضاء. ولا يصح تغيير نية الصيام بعد فعله، فالنية كانت لصيام التطوع، ولا يُعتبر ذلك قضاءً لرمضان.

الثالثة: من مات وعليه صوم ولم يتمكن من قضائه لعذر شرعي، فلا شيء عليه؛ لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي