ما حكم النذر الذي قطعته السائلة بصيام اليوم الذي يفوتها فيه صلاة الفجر، وهل يدخل هذا النذر تحت كراهة النذر المذكورة في الحديث: "إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل"؟ وما هو الحل لمشكلة فوات صلاة الفجر المستمر رغم المحاولات؟
إذا بذلت كل ما في وسعك للاستيقاظ لصلاة الفجر فلا حرج عليك، ولكن لا تيأسي من تكرار المحاولة.
أما النذر الذي ذكرته في سجودك، فإن كنت قد تلفظت به، ولم يكن مجرد حديث نفس، فهو من نذر اللجاج والغضب، وحكمه حكم اليمين، وصاحبه مخير بين الوفاء به أو الحنث فيه وتلزمه كفارة يمين.
أما إذا كان مجرد حديث نفس ونية دون تلفظ، فلا يلزمك شيء.
وننبه إلى أن الراجح أن النذر مكروه وإن كان الوفاء به واجبا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99047