العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النذر الذي قطعته السائلة بصيام اليوم الذي يفوتها فيه صلاة الفجر، وهل يدخل هذا النذر تحت كراهة النذر المذكورة في الحديث: "إنه لا يأتي بخير، وإنما يستخرج به من البخيل"؟ وما هو الحل لمشكلة فوات صلاة الفجر المستمر رغم المحاولات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بذلت كل ما في وسعك للاستيقاظ لصلاة الفجر فلا حرج عليك، ولكن لا تيأسي من تكرار المحاولة.

أما الذي ذكرته في سجودك، فإن كنت قد تلفظت به، ولم يكن مجرد حديث نفس، فهو من نذر اللجاج والغضب، وحكمه حكم اليمين، وصاحبه مخير بين الوفاء به أو الحنث فيه وتلزمه كفارة يمين.

أما إذا كان مجرد حديث نفس ونية دون تلفظ، فلا يلزمك شيء.

وننبه إلى أن الراجح أن النذر وإن كان الوفاء به واجبا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99047
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي