ماذا يفعل الابن المسلم الذي يبلغ 18 عامًا ويقيم صلاته، بينما والده يغضب من ذهابه إلى المسجد، ويمنعه من مصاحبة أصدقائه الملتزمين، مع العلم أن رضى الله في رضى الوالدين، ووالده لا يرضى عنه بسبب الصلاة؟
نحمد الله على حرصك على الصلاة بالمسجد وصحبة الصالحين.
أما منع الوالد من الذهاب للمسجد، فإن كان المسجد قريبًا وتسمع الأذان بدون مكبر صوت، فالصلاة فيه واجبة ولا تجوز طاعة الوالد في معصية الله. أما إن كان بعيدًا ولا تسمع الأذان بدون مكبر صوت، فلا تجب عليك الصلاة فيه، وتكون مستحبة.
إذا كانت الصلاة في المسجد مستحبة ومنعك والدك، فتجب طاعته إذا كان له غرض صحيح كالحاجة إليك أو خوفه عليك من أذى في الطريق. أما إذا لم يكن له غرض صحيح، فلا طاعة له، خاصة إذا خشيت على استقامتك وإيمانك؛ لأن الصلاة في المسجد من أسباب الثبات وزيادة الإيمان.
يجب الحذر من طاعة الوالدين في ترك السنن أو الواجبات بصفة مستمرة بدون غرض صحيح، فهذا يؤدي إلى ضياع شعائر الدين، ولا سيما في هذا الزمن الذي انتشر فيه الجهل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169586