هل يجب إعلام الجماعة عند نية قطع الصلاة بسبب الوسوسة ثم التكبير سرًا بنية الانتهاء من الصلاة، مع العلم أن إعلامهم يسبب حرجًا ومشقة بالغة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا وسوس الشيطان بقطع فلا يلتفت إلى وسواسه، والمضي فيها. وإن كنتَ قطعت صلاتك جازماً بها واستأنفتَها مكبراً سراً، فلا تبطل صلاة المأمومين بذلك عند كثير من العلماء؛ لأنهم كبروا للإحرام خلفك وقطعك لصلاتك أمر خفي لا يعلمون به، ومن ثم يحكم بصحة صلاتهم. وعليه فلا يلزمك إخبار المأمومين بما حصل، وعليك أن تجاهد الوساوس فلا تلتفت إليها، ولا يمنعك عملك بمذهب الحنابلة من مذهب غيرهم ، وبخاصة وأنت مصاب بالوسوسة، والموسوس له أن يترخص بأيسر الأقوال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158930
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158930
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي