هل يجب إعلام الجماعة عند نية قطع الصلاة بسبب الوسوسة ثم التكبير سرًا بنية الانتهاء من الصلاة، مع العلم أن إعلامهم يسبب حرجًا ومشقة بالغة؟
علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا وسوس الشيطان بقطع الصلاة فلا يلتفت إلى وسواسه، والمضي فيها. وإن كنتَ قطعت صلاتك جازماً بها واستأنفتَها مكبراً للإحرام سراً، فلا تبطل صلاة المأمومين بذلك عند كثير من العلماء؛ لأنهم كبروا للإحرام خلفك وقطعك لصلاتك أمر خفي لا يعلمون به، ومن ثم يحكم بصحة صلاتهم. وعليه فلا يلزمك إخبار المأمومين بما حصل، وعليك أن تجاهد الوساوس فلا تلتفت إليها، ولا يمنعك عملك بمذهب الحنابلة من تقليد مذهب غيرهم للحاجة، وبخاصة وأنت مصاب بالوسوسة، والموسوس له أن يترخص بأيسر الأقوال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158930