ماذا يفعل من تراكمت عليه ديون تجارية بلغت 30 ألف دولار، وهو لا يملك سدادها حالياً ولديه نية التسديد، ويواجه ضغطاً من الدائنين، فهل يُعتبر دينه نقمة أم اختباراً، وهل يُعد من الغارمين، وما السبيل للتخلص منه؟
من استدان لأمر مباح ونوى الوفاء ثم أعسر وعجز، فإنه غير مؤاخذ، وعلى دائنيه إنظاره لقوله تعالى: "وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ". وإذا استمر إعساره حتى مات، فالله يتولى إرضاء غرمائه. هذا الإعسار اختبار من الله، فالشر والخير ابتلاء من الله تعالى للعبد لقوله تعالى: "وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً". لذا، يجب الصبر والاحتساب والسعي لرد الدين، وله أن يطلب سداد دينه عن طريق سهم الغارمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86637