العودة إلى البحث

هل الحلف كذبًا بعد الإصرار على الحالف يُعد يمين غموس، وهل يترتب على ذلك إثم، وما هي كفارته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحلف على الكذب هو اليمين الغموس، وحال السائلة حين طلبت من أخيها اليمين على كذبه لا يخلو من ثلاثة أحوال: 1. أن تعلم أن اليمين ستردعه عن كذبه، وهي ليست مسيئة لأن غرضها ردعه أو استخراج الصدق منه. 2. أن تعلم أنه سيصر على كذبه ويستهين باليمين، وهي مسيئة ومتسببة في هذا الذنب وعليها التوبة النصوح. 3. أن تجهل رد فعله، وهي ليست مسيئة وإن عرضت أخاها لتحمل هذا الوزر. هذا إذا كان موضوع الكلام ذا أهمية تستدعي اليمين، أما إن كان لا فائدة منه، فالسائلة مسيئة على أي حال، لأنه لا ينبغي الاستهانة باسم الله وكثرة الحلف ولو على الصدق، كما قال الشافعي: "ما حلفت لا صادقًا ولا كاذبًا".

ويجب بذل النصح للأخ ليدع الكذب واليمين الغموس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي