العودة إلى البحث
السؤال

هل الحلف كذبًا بعد الإصرار على الحالف يُعد يمين غموس، وهل يترتب على ذلك إثم، وما هي كفارته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف على الكذب هو اليمين الغموس، وحال السائلة حين طلبت من أخيها اليمين على كذبه لا يخلو من ثلاثة أحوال: 1. أن تعلم أن اليمين ستردعه عن كذبه، وهي ليست مسيئة لأن غرضها ردعه أو استخراج الصدق منه. 2. أن تعلم أنه سيصر على كذبه ويستهين باليمين، وهي مسيئة ومتسببة في هذا الذنب وعليها النصوح. 3. أن تجهل رد فعله، وهي ليست مسيئة وإن عرضت أخاها لتحمل هذا الوزر. هذا إذا كان موضوع الكلام ذا أهمية تستدعي اليمين، أما إن كان لا فائدة منه، فالسائلة مسيئة على أي حال، لأنه لا ينبغي الاستهانة باسم الله وكثرة الحلف ولو على الصدق، كما قال الشافعي: "ما حلفت لا صادقًا ولا كاذبًا".

ويجب بذل النصح للأخ ليدع الكذب واليمين الغموس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96286
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي