العودة إلى البحث

هل يصح القول بكراهة صلاة النافلة بعد العصر، وأن من دخل المسجد قبل المغرب بقليل أو قرأ آية سجدة بعد العصر أو الفجر قبل الشروق يقول الباقيات الصالحات بدلًا من السجود أو تحية المسجد؟ وهل من صلى العصر في أول وقته لا يجوز له سجود شكر أو تلاوة أو نافلة حتى الغروب أم فقط قبل المغرب بدقائق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصلاة بعد العصر منهي عنها، ويُعد وقت النهي عن الصلاة بعد العصر بمجرد الفراغ منها، وهو قول الجمهور، لكن بعض أهل العلم أجاز الصلاة ما دامت الشمس مرتفعة.

اختلف العلماء في جواز فعل ذوات الأسباب في وقت النهي، والراجح جواز فعلها، وهو مذهب الشافعي واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، واستدلوا بصلاته صلى الله عليه وسلم سنة الظهر بعد العصر، وإقراره من قضى سنة الفجر بعد صلاة الفجر، وأمره بتحية المسجد عند دخول الإمام يخطب.

بناءً عليه، من دخل المسجد بعد العصر يصلي تحية المسجد، لأنها صلاة ذات سبب. أما الاكتفاء بالذكر عن تحية المسجد فغير مشروع.

الراجح جواز سجود التلاوة في وقت النهي، لأنه ليس له حكم الصلاة، وحتى لو كان له حكم الصلاة فإنه من ذوات الأسباب. أما التعويض عن سجود التلاوة بذكر معين فلا أصل له، ومن لم يسجد فلا يقول شيئًا بدل السجود لعدم ثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي