هل المرأة غير العاملة مجبرة على الخضوع للرجل، وهل يهاب الرجال المرأة المستقلة؟ وهل يصح للزوجة أن تتعامل مع زوجها بناءً على هذا التفكير في الحياة الزوجية بالإسلام؟
قول القائل إن "المرأة بدون عمل خاضعة للرجال" غلط، فالقوامة والولاية تكليف شرعي يتضمن رعاية المرأة والنفقة عليها، كما في قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ).
أما القول بأن "المرأة العاملة مهابة عند الرجال" فمخالف للعقل والواقع، لأن عمل المرأة غالبًا ما يؤدي إلى مهانة لا مهابة، إذ تنتقل من الخضوع الاختياري للزوج إلى الخضوع الاضطراري للمدير، ومن ملاطفة الزوج إلى التحرش من الزملاء.
وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن المرأة العاملة تتعرض للإيذاء النفسي والجسدي بنسبة أعلى، وأن معظم النساء العاملات يشغلن وظائف متدنية الأجر والمكانة.
ومع ذلك، أباحت الشريعة عمل المرأة عند الحاجة بضوابط شرعية تحفظ كرامتها، كما أنها أباحت لها أعمالاً معنوية ترفع قيمتها كالدعوة إلى الله والعمل الخيري والتعليم.
والخلاصة: إن هذه الأقوال تظهر جهلاً بمكانة المرأة في الإسلام الذي يعزها ويرفع شأنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19853