العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين اعتقاد النصارى بأن عيسى له طبيعتان، وأنه نزل في صورة إنسان وعاش كذلك، ومع ذلك كان في السماء، وبين قوله تعالى: "ناديت الله، فهل كان ينادي نفسه لافتقاره إلى نفسه فيكون هذا من التناقض، أم لنتأسى به ونتعلم كيف نصلي وندعو الله الذي هو عيسى في نفس الوقت"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما يقوله النصارى عن عيسى عليه السلام كفر وأكاذيب لا تستند إلى وحي أو منطق، فمن عقيدة المسلمين أن عيسى ليس إلهًا ولا ابنًا لله، ومن اعتقد ذلك فهو كافر. وقد حكم الله تعالى بكفر من قال: "إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ"، و "إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ"، وأخبر سبحانه أن عيسى عبد من عباد الله ورسول من رسله. وقد أمر الله تعالى أهل الكتاب بألا يغلوا في دينهم وألا يقولوا على الله إلا الحق، فالمسيح عيسى ابن مريم هو رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وليس لله ولد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي