هل يجوز الكذب على الأهل بشأن تفاصيل الزواج من امرأة مسلمة (كعذريتها ومكان التعرف عليها) لتجنب غضبهم؟
الحل الصحيح لمثل هذه الحالة هو استخدام التعريض والتورية، وهو إطلاق كلام يحتمل معنيين، يكون ظاهراً في أحدهما ويُراد الآخر، وهو نوع من الخداع يجوز عند الحاجة ومصلحة شرعية راجحة أو حاجة لا مندوحة عنها. فإن لم تدعُ إليه مصلحة ولا حاجة، فهو مكروه وليس بحرام، ويصبح حراماً إن توصل به إلى أخذ باطل أو دفع حق.
فإن تعذر التعريض ولم يكن أمامك إلا المصارحة أو الكذب، فيجوز الكذب لإزالة البغض بين الزوجة والأهل، وتنمية الخير بينهما، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً". ولأنه يدفع مفسدة التشهير بالزوجة والإساءة إليها وكشف سترها بعد توبتها وإسلامها، بشرط أن يتعين وسيلة لدفع هذه المفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33671