هل يجوز الكذب على الأهل بشأن تفاصيل الزواج من امرأة مسلمة (كعذريتها ومكان التعرف عليها) لتجنب غضبهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحل لمثل هذه الحالة هو استخدام التعريض والتورية، وهو إطلاق كلام يحتمل معنيين، يكون ظاهراً في أحدهما ويُراد الآخر، وهو نوع من الخداع يجوز عند ومصلحة شرعية راجحة أو حاجة لا مندوحة عنها. فإن لم تدعُ إليه مصلحة ولا حاجة، فهو وليس بحرام، ويصبح حراماً إن توصل به إلى أخذ باطل أو دفع حق.
فإن تعذر التعريض ولم يكن أمامك إلا المصارحة أو الكذب، فيجوز الكذب لإزالة البغض بين الزوجة والأهل، وتنمية الخير بينهما، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيراً، أو يقول خيراً". ولأنه يدفع مفسدة التشهير بالزوجة والإساءة إليها وكشف سترها بعد توبتها وإسلامها، بشرط أن يتعين وسيلة لدفع هذه المفسدة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33671
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي