ما حكم تمني الموت والامتناع عن العلاج بسبب اليأس من الحياة، وهل يعتبر ذلك رفضًا لنعم الله وعدم صبر على الابتلاء، خاصة مع الخوف من انتقام الله لعدم شكره ورفض الحياة؟
لا يجوز تمني الموت جزعًا وتسخطًا من أقدار الله، وإذا اضطر الإنسان لذلك فليقل: "اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي"، لأن المؤمن يُرجى له الزيادة في الإحسان، وغير المؤمن قد يتوب ويستعتب. ويحرم الامتناع عن الدواء إذا أدى تركه إلى الهلاك، وقد يكون التداوي واجبًا إذا علم أنه يحقق بقاء النفس، فعلى المسلم الصبر على قضاء الله وقدره، فكل ما يقضيه الله للمؤمن خير له، وقد يبتلي الله عبده بالمصائب ليرفعه منزلة لا يبلغها بعمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129339