العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء نذر صيام تسعة أشهر متواصلة، مع العلم أن النذر قد نُذِر للتوقف عن ذنب، وأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام سنة متواصلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقد ، لكن من نذر قربة كلزوم صيام، وجب عليه الوفاء به؛ لقوله تعالى: "وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نذر أن يطيع الله، فليطعه". وقد نص العلماء على صحة نذر صوم . والنهي النبوي عن صيام التطوع، لا عن الوفاء بالنذر. يجب الوفاء بالنذر حسب ما قصدت من تتابع أو تفريقه، فإن كان قصدك التتابع لزمك، وإلا فلا. لا يلزم تتابع الأشهر الثمانية إلا إذا حددتها معينة متوالية في النذر، فيجب تتابعها ولا يجوز تأخيرها مع القدرة، ومع تعمد التأخير يترتب الإثم يمين. إن كانت الشهور غير معينة فيستحب تعجيل الوفاء ولا يجب. لا يجوز العدول عن الصوم إلا إذا عجزت عنه عجزًا لا يرجى زواله، فعليك كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165072
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي