العودة إلى البحث

كيف نوفق بين توفيق الله للمؤمنين وابتلائهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين قوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ" وحديث "أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، ثم الأمثل، فالأمثل". فالابتلاء خير للمؤمن، ويكون لتكفير الخطايا، ورفع الدرجات، وتمحيص المؤمنين، أو عقابًا على الذنوب، كما قال صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيرًا يصب منه". ويوضح ابن القيم أن الابتلاء يُساق به العباد إلى أجل الغايات، فكم من نعمة عظيمة تُجنى من الابتلاء، مثل اصطفاء آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى عليهم السلام، ومحمد صلى الله عليه وسلم، فقد كانت محنهم سببًا في رفع درجاتهم وعلو شأنهم. وكذلك ورثة الأنبياء لهم نصيب من المحنة حسب متابعتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي