ما حكم الحلف على الله؟
هذا اللفظ يحتمل أمرين:
1. الاستحلاف: وهو طلب الحلف من الله، وهذا لا يجوز، فالله لا يُطلب منه أن يَحلف؛ لأنه لا يجب عليه شيء، وإن أقسم -سبحانه وتعالى- فهذا القسم منه ابتداء. وقد ورد حديث مسلم: "أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ".
2. الإقسام على الله: الجائز: ما كان بدافع الثقة بالله، وقوة ، وحسن الظن، وصدق ، كما في حديث: "رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره". غير الجائز: ما كان بدافع الغرور والإعجاب بالنفس، كقول: "والله، لا يغفر الله لفلان"، فهذا تحجير لرحمة الله ومحبط للعمل.
ينبغي اجتناب الألفاظ التي تحتمل معنى فاسدًا، حتى لو احتملت وجهًا صحيحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180347
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180347
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي