العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الحلف على الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا اللفظ يحتمل أمرين:

1. الاستحلاف: وهو طلب الحلف من الله، وهذا لا يجوز، فالله لا يُطلب منه أن يَحلف؛ لأنه لا يجب عليه شيء، وإن أقسم -سبحانه وتعالى- فهذا القسم منه ابتداء. وقد ورد حديث مسلم: "أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ".

2. الإقسام على الله: الجائز: ما كان بدافع الثقة بالله، وقوة ، وحسن الظن، وصدق ، كما في حديث: "رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره". غير الجائز: ما كان بدافع الغرور والإعجاب بالنفس، كقول: "والله، لا يغفر الله لفلان"، فهذا تحجير لرحمة الله ومحبط للعمل.

ينبغي اجتناب الألفاظ التي تحتمل معنى فاسدًا، حتى لو احتملت وجهًا صحيحًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180347
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي